التعامل مع الدين
في حديثنا اليوم عن الأشخاص او الأصدقاء او الأقارب الذين يطلبون منك معونة او مساعدة كيفما كانت ويحلفون لك بالأقسام المغلظة والمواثيق السميكة وغيرها من الوعود ومواعيد عرقوب وغيرها ما لذ وطاب ويقولون لك نهاية الشهر سأرجع لك المبلغ المتفق عليه والذي تم تقسيطه عليك كي يسهل عليك رده، ولكن اسمعت إذ ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي، فأول ما يقبضون الثمن او المبلغ لا يقومون بالرد او حتى الإعتذار عن التأخير وكأن شيئا لم يحدث، فلا يكترثون البتة ولا يهتمون ولا حتى يشعرون ان ما قاموا به يعتبر خطأ ان تأخروا في رد الدين، فقد حمل الإمام علي كل الأثقال من حديد وحجر فلما وصل الى الدين قال انها اثقلها. فكيف لا تحز في نفوسكم ان يمضي الموعد المحدد ولا تردون المبلغ، والذي يغيض في الأمر عندما يتباهون في شراء مخدر القات او شراء التبغ وغيرها من المواد المدمنة المخدرة ويتجاهلون الدين الذي عليهم. ولكن بصراحة لا ألقي اللوم عليهم كليا، فلم يعلمهم احدا انك اذا استدنت من احدا فعليك رد الدين في الوقت المحدد وإن لم تستطع فأطلب إذن للتمديد وقدم حلول اخرى منطقية واذا بليتم فأستتروا بدل من ان تجاهروا بالدخول في زواج ثالث...